خدعة

خدعة.

_لقد وصل.

قالها أحد رفاقه وهو ينظر إليه بكل فخر لوصول صديقه للهدف المنشود وقد أكمل حديثه وهو يقول للأخرين: هيا نتبعه.

_لا لقد توقف فجأة.
*لابد انه ينتظرنا.
_هيا لنرى ماذا حدث.
هموا بالصعود اليه وقد اوقفهم صوته يقول: لا.. لا احد يأتي.
اندهشوا لكلماته ولغرابة الموقف فليس هذا اتفاقهم، فلقد اتفقوا أن يصعد أحدهم أولا ليرى إن كان بإمكان الجميع الصعود أم واحد فقط لوجود الغرباء.

_لماذا؟!
*لا استطيع التحدث… لا احد يصعد.
_لقد اتفقنا على ذلك، فلماذا ترفض الان؟
ظلوا ينظرون اليه بحيرة ثم قال أحدهم بخبث: لابد أنه يريد أن يستأثر بالغنيمة لنفسه ولن يسمح له أحد بذلك.. هيا نصعد قبل ان يهرب.
صرخ طويلا من ذلك الألم الذي تملكه بالكامل، لكن أحدهم لم يأبه وقد وصلوا بالفعل وحينها أدركوا لما كان يصرخ.

*****
الزوج: وأخيرا نجحت بالتخلص منهم.
الزوجة: كانت فكرتي منذ البداية.
الزوج: أجل، لقد تخلصنا من تلك الفئران اللعينة.

بقلمي/هبة معوض

Explore More

دعارة .. إنما على طريقة المثقفين!

0 استقلّ (طارق) الحافلة وهو يرزح تحت ثقل حقيبته على ظهره، فتّش ببصره عن مقعدٍ فارغ، فوجد اثنين.. الأول بجانب فتاة تحمل

تشرب قهوه

+1 لقد كان يجلس وحيدا ينظر إلى النيل ،كأنه يعاتبه بلا حراك مستسلما لنسمات الهواء البارده، وكانت السماء ملبده بالغيوم تحتوى المطر

mood_bad
  • No comments yet.
  • Add a comment