فندق الحياة

البعض يظن ان خروجك من منزلك كي تتنزه هي سبيل السعادة، و لكن من الممكن ان تكون هي بداية اللعنة ……
من الممكن هذه الرسالة التي اريد نشرها في كل العالم ان تكون سبب في قتلي …
لن يتركوني ، و سينتقمون مني بكل تأكيد …
انا طارق مهندس كمبيوتر اعيش مع زوجتي و ابنتي .
حياتنا مستقرة و هادئة جدا .
مثل كل العائلات قمنا بتحضير حقائبنا و كل امتعتنا لكي نذهب لنقضي عطلتنا الصيفية في الاسكندرية .
الأن في طريقنا الي مدينة الاسكندرية .
فجأة ……….
تعرضنا الي حادث صعب جدا …
فقدت الوعي لم اشعر بما حدث بعد ذلك .
قمت بفتح عيني بصعوبة ، لم اعرف اين انا ، و اين ابنتي و زوجتي .
وجدت نفسي نائما علي سرير في مستشفي ، سألت الممرضة ماذا حدث ، و اين ابنتي و زوجتي .
قالت ان بعضا من الناس احضروني انا و ابنتي و زوجتي الي هنا بعد تعرضلنا الي حادث سير .
سألتها اين اهلي ؟؟؟.
لم تخبرني و ذهبت و تركتني .
غضبت غضبا شديدا لإنها لم تخبرني …..
تركت غرفتي و قمت بالخروج منها كي اقوم بالبحث عن زوجتي و ابنتي و قمت بسؤال كل من في المستشفي ، حتي اخبرني احد الاطباء ان ابنتي توفت و زوجتي في العناية المركزة بين الحياة و الموت ……..
هنا تحطم قلبي بعد فراق ابنتي ، تمنيت لو عاد بي الزمن ان اقوم بالغاء هذه العطلة حتي لا افقد ابنتي ، و اتمني ان لا افقد زوجتي ايضا .
كان هناك بجوار المستشفي فندق تابع اليها يعرف بفندق الحياة ..
رفضوا جلوسي بجوار زوجتي في المستشفي و طلبوا مني ان اذهب الي الفندق و قاموا بتوفير غرفة الي في هذا الفندق.
الفندق مثل المقابر ، مخيف و لا يوجد احد يسكنه سوي غرفتين فقط .
مظلم دوما ، الخدمة سيئة لابعد مدي .
هناك شئ غريب ، و لكن لم اعرف ما هو كان الاهم لي الاطمئنان علي زوجتي .
الحالة في هذا الفندق سيئة جدا ، كإنهم يقولون لي ارحل بطريقة غير مباشرة .
لم استطع النوم ابدا في اول ايامي في ذلك الفندق ، و حدثت اشياء غريبة ….
بدأ النور يطفئ و يفتح بمفرده ، و انا لا اعرف السبب …
بدأت اسمع اصوات  و الغريب في الامر انني كنت بمفردي في هذا الطابق من الفندق .
لم اعرف مصدر هذا الصوت ، و قلت من الممكن ان كل هذه الاشياء مجرد اوهام فقط بسبب قلة النوم ، و قلقي علي زوجتي ، و حزني الشديد علي ابنتي.
الرعب يزداد شيئا فشيئا .
فتحت باب الغرفة ، رأيت شخص يجري امامي مثل البرق .
لم اعتقد ان رأيت وجهه بل الذي رأيته مجرد ظل فقط و اختفي .
ماذا يحدث الي لا اعرف لماذا ، بدأ الشك يتمكن مني ، و الخوف ايضا ، و لكن هل سأستمر في ذلك يجب علي ترك هذا المكان فورا .
قمت بالنزول لم يكن احدا في طريقي .
كنت اتسلل حتي لا يعرف احدا انني سأترك هذا الفندق ، و لكنني وجدت باب غرفة امامي مفتوحا ، لم يكن هكذا عند مجيئ .
كان بداخل عقلي قرارين الذهاب و تفقد الغرفة ، و ان اعرف ما بداخلها ، ام اذهب و اترك الفندق ، و احاول الجلوس في اي مكانا اخر ، و اعود الي زوجتي .
قمت باختيار القرار الاول ، و هو تفقد الغرفة ، لكي اعرف ما يدور بداخلها .
عندما دخلت وجدت شئ غريب جدا .
ان الغرفة هذه متصلة بالمستشفي ، و لكن من الباب الخلفي .
لا اعرف لماذا ، و عقلي بدأ يصاب ا
بالذهول.
سمعت صراخا و اصوات استغاثة ..
سمعت صوت زوجتي تصرخ ، و تستغيث .
الغريب في الامر انني سمعت صوت ابنتي ايضا .
الابواب اغلقت و النور يغلق ثم يفتح كثيرا .
ظللت التف حولي ، و الخوف تمكلني و انتصر علي ، و ارتعشت كثيرا من شدة الخوف …
ظهر علي الحائط كلاما لم افهمه في البداية ، و لكنه بدأ في الاعتدا و بدأت اتمكن من قرأته .
مكتوب : انت من طلبت هذا و سوف تنال ما اردته ، نحن اجبرناك علي المجيئ الي هذه الغرفة حتي نتمكن من التخلص منك مثلما نفعل الأن مع زوجتك و ابنتك التي لم تمت ، و بعد قليل سوف يقتلون جميعا ، و انت بعدهم و سوف نتمكن من التجارة باعضائكم ، و لن تستطيع ان تكشف سرنا ،  كنا سنتركك انت و زوجتك ، و لكن مجيئك الي هذه الغرفة و ارادتك ان تعرف ما يحدث هنا هي ما جعلتنا نفعل هذا ،و انظر خلفك سوف لكي تري زوجتك ، و ابنتك للمرة الاخيرة.
نظرت خلفي و وجدت زوجتي و ابنتي في حالة صعبة ، و البكاء الشديد بيننا لإنها المرة الاخيرة لنا لنشاهد بعضنا في هذه الحياة  .
لم اتمكن من حماية عائلتي و اصبحنا في خطر شديد ، و هذه الرسالة ، اتمني ان لا يعرفوا عنها شئ قبل ان تصل الي الملايين من الناس و يعرفوا قصة فندق الحياة ، و إن كنت فشلت في حماية عائلتي ، سوف انقذ العديد من الناس الاخرين …..
هذه نهايتي ،  و مصيري ، اخر رسائلي قبل ان اقتل ………

Explore More

دعارة .. إنما على طريقة المثقفين!

0 استقلّ (طارق) الحافلة وهو يرزح تحت ثقل حقيبته على ظهره، فتّش ببصره عن مقعدٍ فارغ، فوجد اثنين.. الأول بجانب فتاة تحمل

تشرب قهوه

+1 لقد كان يجلس وحيدا ينظر إلى النيل ،كأنه يعاتبه بلا حراك مستسلما لنسمات الهواء البارده، وكانت السماء ملبده بالغيوم تحتوى المطر

Add a comment