حوار مع منتحر

 

175 متر

لمَ؟! تنهي الحزنَ بالموت؟

– أنهاني الحزن ياصديقي.

170 متر

– ماذا ينقصك؟

الحب، كان ينقصني بعض الحب وسط كل هذا الهراء.

160 متر

قتلت نفسك من أجل الحب!، لمَ لم تحادث صديق، أو تحب فتاة ما!

– وهل يستطيع الصديق أن يصفق لك وإن انصرف الناس عنك؟ هل تستطيع أن ترتمي بين ذرعي فتاتك وتحكي لها ما فعلت بك الدنيا وهي تحتمي بك؟

140متر

– أي حب؟

كل ما احتجته أن يضمني أحد بشدة في نهاية يومي السيء ويخبرني كم أنا جيد، أن ينتظم نبض قلبي مع قلبه، أردت الاطمئنان أن هناك ذراعين مفتوحتان لي، كلما ضاقت بي الأماكن لجأت إليها، اختبي فيهما من العالم، أن يمسح أحدهم على رأسي لتهدأ ضوضاء فكري..

100 متر

ألم يحبك شخص واحد على هذه الأرض التي تغادرها الآن؟

– لا أدري.. ربما، فإن وجد فهو لم يبثني حبه.

80 متر

ربما خانه التعبير، لكن ثمّ من أحبك

– أتعلم ماذا كانت ستفعل كلمة لطيفة واحدة؟، احتجت للحب بقدر ما عُنّفت في المدرسة وقيل إن هذا لمصلحتي، بقدر ما ما شُكك في قدراتي لـ مصلحتي، بعدد المرات التي أرهقت فيها من الركض في الدنيا لمصلحتي، أليس الحب لمصلحتي؟ لقد ألقوني من القمة دون أن يمنحوني جناحين، تركوني أواجه العالم دون مخزون من الحب!

لم يحبنا العالم ولا سكانه على حد سواء

40 متر

لذا ستهرب؟

لم يحبنا العالم ولا سكانه، لذا أطير بحثًا عنه..

20 متر

لاتبكِ، لا تحزن عليا بعدما أرحل، لا تغدقي عليا بالحب، فقد رحلت وماعدت تنفع كلمات الحب، لقد كسرتني الدنيا وتعاون معها بنو آدم، ادعوا لي، أن يغفر لي الله ويغمرني برحمته، سينتهي الأمر قريبا، اتمنى أن نتقابل في مكان أفضل.

10 متر

اتمنى لكِ الحب من كل قلبي، ان تجديه وتتشبعي به وتمنحيه.. إلا اللقاء

Explore More

دعارة .. إنما على طريقة المثقفين!

0 استقلّ (طارق) الحافلة وهو يرزح تحت ثقل حقيبته على ظهره، فتّش ببصره عن مقعدٍ فارغ، فوجد اثنين.. الأول بجانب فتاة تحمل

تشرب قهوه

+1 لقد كان يجلس وحيدا ينظر إلى النيل ،كأنه يعاتبه بلا حراك مستسلما لنسمات الهواء البارده، وكانت السماء ملبده بالغيوم تحتوى المطر

mood_bad
  • No comments yet.
  • Add a comment