رواية فتنة الحجر

 

أصمت .. با ألحان تدعو للهلاك .. غرابة الفؤاد تطغو على غربته .. و وحشة الدرب
كا المصير بين جنبات المتاهة .. لهو .. يعانق الواقع المتردي .. لتمر اللحظات بين طيات السكون .. بلا أي حراك ملحوظ .. تشرق الشمس .. و تبدأ في طرد اللهب و ينتهي الإستعراض و خلف ستار السماء تحديداً .. نتوقف أنا و القمر .. لنداعب النجوم .. نعدها و نرتبها .. و قبل الشروق الاخر .. يهرب الجمع للإختباء .. و أهرب أنا للظهور بقوة .. بين أرجاء المنطقية .. لأكمل القتال بشرف .. أما الخلود .. ف أكاد أجزم أنني لا أغلق عيناي .. بلا ترقب .. يقظة ملعونة تنتابني ربما لأيام .. أتوهم النوم لأقنع الأرق .. أنني المسيطر و المتسلط .. أنا العدو القاتل في ميادين الراحة .. بين كل هذا و هذا و ذاك .. يجتاحني الطيف .. يمر على مسمعي بالأمل .. و يعبث بكل ما يساعد الفؤاد على ضخ الدماء .. ليوقظ الحياة .. و تدب مرة اخرى النبضات بسلام .. ترحال الطيور .. و أنين الهواء .. تحفز القطة الأم .. لنجاة صغيرها ..
و تجاوب النسيم مع صراخ المقهورين .. مرور الغجرية في يدها طفلها متمسك بكل ما أتاه ربه من قوة .. أمه جل أماله للبقاء بــأمان .. تنتهي رحلة الشقاء .. أمام باب منزلي .. و نباح الصديق المخلص .. بحر .. صاحب كل موجة تدعوني للصبر .. ألقي بجسدي المتصبب عرقاً على الفراش .. ليربت الوفي على كتفي .. بيده و يخبرني بـبؤوس النهار .. من دوني .. أستمع لشكواه .. الوحدة  .. و أنعش روحه .. بالرضا .. و أتجول في رأسي .. بحثا عن الحروف الملعونة .. يشكو عقلي هو الاخر قلة السائل القاتم .. لأسبقه بجرعة القهوة .. يتمرد أكثر لألحقه بشتى جرائم النيكوتين .. ليهدأ العالم و تبدأ رحلة المساء .. بالقلم و المذكرات .. أطلق العنان لروحي و أترك كل ما أملك داخل النور .. لأرتجل إلى هدوء الظلام .. تكفيني لرؤية العالم .. شمعة .. و يكفيني لمغادرة البشر .. غرفة .. أبدأ في سرد المستقبل من صحف الماضي .. و أترك أسفل كل صفحة .. أحداث .. ربما تمت للغد بــأي صلة .. ألقي الإتهامات و الشجب .. و أصف اليوم ب الكلمة .. لأبدأ تارةً اخرى في سرد الأحلام .. أخبر الأمس أن الغد حتما أفضل و أكذب على الواقع بأن الحياة أبسط من الخوف و القلق .. أهلك في المكتوب لساعات .. حتى تغزو فاتنتي الغجرية .. ساحة الدنيا .. لأغلق كل خواطري المنثورة .. و أثمل من جديد في وصف تلك الحواء القاتلة .. غجرية العقل و الفؤاد و البدن .. غالب سبل نجاتي .. و أقصى ما يطمح إليه فؤادي .. هيا أنيسة كل ما سبق و ما سيأتي .. داخل جوف عيناها غالب ما يحركني .. صوب العيش .. هيا فقط ملهمتي .. هيا العدو اللدود لما داخلي من خطايا ..
هيا النجاة كما رأيتها في رحلتي نحو الحقيقة .. ….
…..
كيف اتت و من أي غيمة هبط ماءها ليحيني و أنا التائه ؟
كيف لأحدهم أن يتعلق بنور يسطع من وجه الاخر ؟
كيف يهجر الرجل حياته .. لو خاطرته معشوقته ؟
كيف لعزيز قومه أن تخونه دموعه .. إن فارق ؟
أعد الأسئلة و أبدأ في ترك الإجابات و لكن لا أخص بها أحد .. أخبئ مردود فؤادي في صندوق ذكرياتها جوار ما طلبت غزلاً.. جل أفعال تلك الحمقاء .. أفسرها وحدي .. هيا لا تتفوه و أنا لا أرتجي .. نبتعد أنا و هيا بقصتنا .. و لا نبالي الشرح .. و كأن الأفئدة هيا وحدها …
صاحبة الحديث … هيا فقط صاحبة اللقاء ..  هيا المتلازمة .. بلا أي دلائل ..
فؤادين .. إلتقيا .. أفتتنا .. و تعانقا و خلدا في السماء ..
تاركين على الأرض جسدين بلا أي سبيل ؟؟
بلا أي أرواح تتودد .. لنيل سعادتها 🧐🖤
#فتنةالحجر 😇💔

Explore More

دعارة .. إنما على طريقة المثقفين!

0 استقلّ (طارق) الحافلة وهو يرزح تحت ثقل حقيبته على ظهره، فتّش ببصره عن مقعدٍ فارغ، فوجد اثنين.. الأول بجانب فتاة تحمل

تشرب قهوه

+1 لقد كان يجلس وحيدا ينظر إلى النيل ،كأنه يعاتبه بلا حراك مستسلما لنسمات الهواء البارده، وكانت السماء ملبده بالغيوم تحتوى المطر

mood_bad
  • No comments yet.
  • Add a comment