خواطر حياه

  • يا أمي يا أغلي شَخْصٍ علي قَلْبي أردت إِخْبارَكِ بأنني أَعْلَم أنكي عَانَيتي في بِنائِنا وفي كَيفيه وصولنا لما نحن عليه الآن وفي كيفيه استمرار العيش بهذا المنزل أعلم أنكي بَذَلْتي ما يَفُوق قُدْرَتَكِ وجُهْدَكِ وأعلم أنني مهما فعلت لن أوفي جُزء صَغيرٍ من ما فَعلتيه ولتعلمي شيئا يَخُصْ قلبي وأنا صغيره عندما كُنتي تَتْرُكين يدي كنت أبكي كثيراً رغم انزعاج البعض مني لم اَمِلْ يوماً ولم تَقِل دموعي بل كانت تزداد كنت أحبك أكثر من روحي ومازلت أحبك جداً ، لم يَفْهَم أحدٌ سبب بُكَائي ولا حتي أنتي يا أمي كُنْتُم تعتقدون أنني أبكي فراغاً أو أبكي لمجرد رحيلك وحسب لم يُكَلِف أحداً نَفْسُه ليَفْهَم ما يوجد بداخلي لم يَكُن هناك أحداً يفهمني ومازال الحال هكذا لم يفهم أحداً وقتها أنني طفله حساسه أقل الأشياء تجرحني وتؤثر بي لم يفهم أحداً أنني وقت رحيلك كنت أشعر بالضياع الوحده، وعدم الأمان كنت أشعر بالنقص بأن روحي أخذت مني كنت أشعر ببروده الفراغ الكبير الذي أَحْدَثْتِيه برحيلك كنت أبكي كأنني لن أراك مره أخري أو أنكي سترحلين ولن تعودي ثانياً كنت طفله لا أفهم شيئاً كنت أعتقد أن رحيلك هذا يشبه رحيله كنت أخاف لحظه ابتعادك كنت أرتعب من فكره فقدانك ومازلت أرتعب وأتمني رحيلي قبل رحيلك….

Explore More

دعارة .. إنما على طريقة المثقفين!

0 استقلّ (طارق) الحافلة وهو يرزح تحت ثقل حقيبته على ظهره، فتّش ببصره عن مقعدٍ فارغ، فوجد اثنين.. الأول بجانب فتاة تحمل

تشرب قهوه

+1 لقد كان يجلس وحيدا ينظر إلى النيل ،كأنه يعاتبه بلا حراك مستسلما لنسمات الهواء البارده، وكانت السماء ملبده بالغيوم تحتوى المطر

mood_bad
  • No comments yet.
  • Add a comment