صراط بني آدم

فلتنصت جيدا … انس ما مر وفات … أغلق ذلك الكتاب و ……..
_______________
صراط بنى آدم
إسراء الزغبى
هبطت مسرعة على الدرج لتصدم بذلك الحائط
تراجعت للخلف بتأوه مستعدة للسباب حتى ابتلعت ريقها وهى تجد جارها الوسيم المخيف

ضحك عليها بخفوت يعلم مدى خوفها من بنيته الضخمة
– ههههه مالك متخافيش كدة

احمرت وجنتاها إحراجا تجيب:
– آسفة
_______________________
استيقظ بكسل متثائبا … أصبح ينام كثيرا تلك الفترة … ابتسم بخفوت متذكرا زيارتها لحلمه … يعشق اليوم الذى تأتى إليه بأحلامه
________________________
شهق بصدمة يشعر بتلك الاهتزازة العنيفة بسيارته
أفاق من شروده ليجد جسد ملقى أمامه

خرج مسرعا من سيارته واتجه للجسد فوجد فتاة فاقدة الوعى
ظهرت علامات الفزع على وجهه … تطلع حوله وحمد ربه لعدم وجود أحد أو انتشار دماء
حملها مسرعا واتجه لأقرب مشفى يدعو ربه ألا تموت … سيدمر مستقبله لا محالة
____________________
وصلا للمنزل وجاء ليحملها فدفعته بخجل وهدوء:
– لا اسندنى بس

تفهم حرجها فأمسك يدها ووضع يده الأخرى على ظهرها متمسكا بها
تحركت متألمة من تلك الطريقة لكن عاندت
ألمها أرحم من خجلها
_____________________
تحركت شفتيه رويدا رويدا مكونة أجمل ابتسامة رأتها بحياتها
ابتسامته المحبة كانت كافية لتشجعيها للدلوف
_____________________

أمال رأسه قليلا بألم … يريد الصراخ

Explore More

دعارة .. إنما على طريقة المثقفين!

0 استقلّ (طارق) الحافلة وهو يرزح تحت ثقل حقيبته على ظهره، فتّش ببصره عن مقعدٍ فارغ، فوجد اثنين.. الأول بجانب فتاة تحمل

تشرب قهوه

+1 لقد كان يجلس وحيدا ينظر إلى النيل ،كأنه يعاتبه بلا حراك مستسلما لنسمات الهواء البارده، وكانت السماء ملبده بالغيوم تحتوى المطر

Add a comment